الساعة 8:17:صباحاً / الإثنين, 27 أيار 2019

حسب توقيت القدس الشريف

الأونروا والإجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب،،
 
من القضايا الإستراتيجية التي كنّا نتطلع أن يتضمنها البيان الختامي للإجتماع الذي انتهى قبل قليل..؛ 
 
إلتزام الدول العربية بالمساهمة بما نسبته 7.8% من الميزانية العامة لوكالة "الأونروا"، ودعوة المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته بتوفير جميع الضمانات السياسية والمالية لإستمرار عمل الوكالة إلى حين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
 
إذ لم يشر البيان الختامي لأي شيء يتعلق بوكالة "الأونروا" أو قضية اللاجئين..!
 
 
الهيئة 302: نشكر كرينبول على زيارته لبنان وندعوه للإستمرار في السعي لتحقيق مطالب اللاجئين
 
أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بياناً صحفياً اليوم 14/2/2019 أثنت فيه على الزيارة التي قام بها المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيير كرينبول والوفد المرافق إلى لبنان والتي استمرت لثلاثة أيام التقى فيها القوى السياسية الفلسطينية، واللجان الشعبية والأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وزيارة مراكز تابعة للأونروا، وجولات ميدانية في شوارع وأزقة المخيمات بالإضافة إلى لقاءات الوفد مع المرجعيات الرسمية اللبنانية والفلسطينية.
 
ولفتت "الهيئة 302" في بيانها بأنها تُقدِّر المساعي التي يقوم بها السيد كرينبول، لتحسين خدمات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة لا سيما لبنان، حيث حرمان الدولة المضيفة من الحقوق الإقتصادية والإجتماعية، ومشيدة بدوره وفريق العمل على سداد العجز المالي للوكالة في سنة 2018 وضرورة الإستمرار في التحرك لسداد العجز المالي للوكالة لسنة 2019، والعمل على التراجع عن الإجراءات والقرارات التي اتخذتها "الأونروا" والتي لها علاقة بالعجز المالي لسنة 2018، كوقف عمليات التوظيف في الوكالة وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية ومعالجة مشكلة اكتظاظ الطلاب في المدارس وغيرها.. وأهمية توفير الخدمات كاملة وبنسبة 100%، ومثنية على الحراك الذي يقوم به كرينبول للضغط باتجاه تجديد ولاية عمل الوكالة من الجمعية العامة لثلاث سنوات جديدة تبدأ في كانون الأول/ديسمبر 2019.
 
وأشار البيان إلى أنّ اللاجئين في لبنان يعتبرون "الأونروا" بمثابة الشريان الذي يعتمدون عليه في حاجاتهم الإنسانية، وأنّ تقليص الخدمات وتراجعها سيساهم في المزيد من المعاناة الإقتصادية والإجتماعية للاجئين وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة والتي ستسبب مشاكل أمنية في المخيمات والتجمعات سيتأثر منها اللاجئون والجوار.
 
ونوّهت "الهيئة 302" في بيانها بالموقف الذي كرره المفوض العام في زياراته ولقاءاته بأن وقف المساهمة المالية من الإدارة الأمريكية يعتبر موقفاً سياسياً، مشيدة ومؤيدة في الوقت ذاته بالرسالة التي حمّلها مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للمفوض العام بأهمية حماية الوكالة وإستمرارها في تقديم خدماتها كشاهد على جريمة طرد شعبنا الفلسطيني من فلسطين إبان نكبة العام 1948 ونكسة العام 1967 وضرورة إلتزام المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمسؤولياته السياسية والمالية تجاه اللاجئين والتي تعبر عنها وكالة "الأونروا" إلى حين تطبيق الحق في العودة.
 
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين
بيروت في 14/2/2019

الشكر لدولة قطر مجدداً على دعم "الأونروا"، وتأكيدها على حاجة اللاجئين الفلسطينيين إلى خدمات الوكالة (الحماية والمساعدات الإنسانية)، إلى حين تطبيق حق العودة للاجئين وفقا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لا سيما قرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948.

هذا ما جاء في بيان دولة قطر اليوم السبت 10/11/2018 والذي أدلى به السيد جاسم سيار المعاودة نائب مندوب دولة قطر لدى الأمم المتحدة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة حول البند 54 المتعلق بالأونروا

تثبيت اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتعزيز صمودهم.. باتت حاجة إستراتيجية إنسانية وسياسية، والمسؤولية تقع على عاتق الدولة المضيفة ووكالة "الأونروا" ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.. 
 
وإلا مسلسل تقليص الأعداد والطرد الناعم وتهجير اللاجئين من المخيمات مستمر.. وبالخفاء وبالعلن..!
 
 

بعد مخاوف أعلنتها وكالة "الأونروا" عن عدم القدرة على إبقاء مدارسها مفتوحة حتى نهاية الشهر الحالي بسبب الأزمة المالية التي تعصف بالوكالة..

تعلن الوكالة من خلال أخبار الأمم المتحدة في 8/11/2018 بأنه ورغم الأزمة المالية فإن العام الدراسي سيكتمل في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة؛ الضفة الغربية وقطاع غزة وسوريا والأردن ولبنان بما في ذلك شرق القدس..

أخبار إيجابية ومطمئنة لطلاب وموظفي التعليم في مدارس "الأونروا"..

علي هويدي

https://news.un.org/ar/story/2018/11/1020901