الساعة 9:34:صباحاً / السبت, 21 أيلول 2019

حسب توقيت القدس الشريف

الهيئة 302: نرفض صفقة القرن وورشة البحرين
 
أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بياناً صحفياً أعلنت فيه رفضها وإستنكارها لما يسمى بصفقة القرن والتي تستهدف شطب القضية الفلسطينية وفي المقدمة منها قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة من خلال إستهداف وكالة "الأونروا".
 
واعتبرت "الهيئة 302" في بيانها بأن ورشة البحرين التطبيعية مع دولة الإحتلال ما هي إلا مشروع سياسي بامتياز وبرشوة إنسانية ويراد منها وعلى المستوى الإستراتيجي نزع الصفة السياسية عن اللاجئ والمخيم من خلال محاصرة "الأونروا" وإنهاء خدماتها وتحويلها إلى الدول المضيفة والمؤسسات الأهلية كمقدمة لإنهاء حق العودة.
 
ودعت "الهيئة 302" للإستفادة من التجارب السابقة، فإتفاق أوسلو للعام 1993 جاء بوعود إقتصادية وسقط، و"مشروع الشرق الأوسط الجديد" جاء بوعود إقتصادية تنموية وسقط، وكذلك ورشة البحرين وما تسمى صفقة القرن هي أيضاً ستسقط لأنها تتعارض مع الحقوق الطبيعية للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة وللقضية الفلسطينية بشكل عام، ولا يخدم إلا مشروع دولة الإحتلال والرؤية الأمريكية للمنطقة لحماية مصالحها ولحفظ أمن وإستقرار الإحتلال.
 
واعتبرت "الهيئة 302" في بيانها بأن المشاركة في ورشة البحرين سواء على مستوى الدول أو الأفراد هي خطوة إستراتيجية خاطئة تخدم الإحتلال، وتدعو الى إتخاذ خطوات جريئة بالإنسحاب والعمل على إفشال الورشة والإلتزام بما يريده الفلسطينيون.
 
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين 
الإثنين 24/6/2019
بيان صحفي:
الهيئة 302: مؤتمر دولي لدعم الأونروا يُعقد في بيروت
 
أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بياناً صحفياً أعلنت فيه عن تحضيراتها لعقد مؤتمر دولي لدعم وكالة "الأونروا" في العاصمة اللبنانية بيروت يوم الثلاثاء 24 أيلول/سبتمبر 2019.
 
وأشار البيان بأن المؤتمر الذي سيعقد بمناسبة مرور 70 سنة على تأسيس وكالة "الأونروا" ومرور 3 سنوات على إنطلاق عمل "الهيئة 302" سيكون تحت عنوان: "الأونروا.. ضمان لحقوق اللاجئين الإنسانية والسياسية وإستقرار للمنطقة".
 
وقال مدير عام "الهيئة 302" علي هويدي بأن المؤتمر ينعقد في وقت دقيق للغاية، وظروف سياسية جداً خطيرة مع الإستهداف غير المسبوق للوكالة من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال الإسرائيلي، والحديث عن "صفقة القرن"، ومحاولات إنهاء عمل الوكالة، أو نقل خدماتها سواءً للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) أو للدول المضيفة والمنظمات غير الحكومية، وبالتالي إستهداف للمستقبل الإنساني والسياسي لقضية أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في سجلات وكالة "الأونروا" وغيرهم من اللاجئين.
 
كما ينعقد المؤتمر في ظل أزمة مالية مزمنة ومتجددة تعاني منها الوكالة سنوياً، وصلت ذروتها مع وقف الإدارة الأمريكية لمساهمتها المالية إبتداءً من شهر آب/أغسطس 2018 وكانت تُقدر بحوالي ثلث الميزانية العامة وقيمتها حوالي 360 مليون دولار، أضاف هويدي، معتبراً أن إقتراب موعد التصويت في الجمعية العامة للأمم المتحدة للتجديد لولاية "الأونروا" لثلاث سنوات أخرى، يُفترض أن تبدأ في الأول من شهر كانون الأول/ديسمبر 2019، هو تحدياً آخر في ظل الحديث عن إستهداف الوكالة وهو ما سيتناوله المؤتمر.
 
وأشار هويدي بأننا في "الهيئة 302" وكمنظمة غير حكومية نعتبر أنفسنا شركاء مع الوكالة في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، ولذلك نرى ومن موقع المسؤولية المشاركة في الحشد والتأييد، ودعم الوكالة، وحمايتها، والدفاع عنها، والتصدي لجميع محاولات إنهاء خدماتها، إلى حين إنتفاء السبب الذي لأجله تأسست، والذي يُختصر بإنهاء حالة اللجوء من خلال تطبيق الحق في العودة وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
 
وعن برنامج المؤتمر قال هويدي بأنه سيكون هناك ثلاث جلسات عمل، الأولى بعنوان: "الأونروا واللاجئون الفلسطينيون - واقع وتحديات"، والثانية بعنوان: "الأزمة الوجودية للوكالة في ظل صفقة القرن"، والثالثة بعنوان: "مواقف الأطراف تجاه الوكالة وآليات الدعم"، وفي كل جلسة سيجري مناقشة 4 أوراق عمل سيقدمها خبراء ومختصون.
 
وعن الحضور والمشاركين لفت هويدي بأنه سيُدعى إلى المؤتمر ممثلين عن وكالة "الأونروا" والدولة المضيفة لبنان، وعن الدول المانحة، والإتحاد الأوروبي، وممثلين عن منظمات الأمم المتحدة؛ اليونيسف والأونيسكو والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وعن جامعة الدول العربية، ومنظمة التعاون الإسلامي، واللجنة الإستشارية للأونروا، ومنظمة التحرير الفلسطينية، وفصائل العمل الوطني الفلسطيني، واللجان الشعبية والأهلية، والبرلمان الطلابي في وكالة "الأونروا"، وممثلين عن الشباب والأهالي وروابط القرى، ومنظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية، والإتحاد العام للموظفين في الوكالة، وإعلاميون وأكاديميون وطلبة جامعات وباحثون وخبراء وسياسيون وقانونيون..
 
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين
بيروت في 11/6/2019
الهيئة 302: نشكر كرينبول على زيارته لبنان وندعوه للإستمرار في السعي لتحقيق مطالب اللاجئين
 
أصدرت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بياناً صحفياً اليوم 14/2/2019 أثنت فيه على الزيارة التي قام بها المفوض العام لوكالة "الأونروا" بيير كرينبول والوفد المرافق إلى لبنان والتي استمرت لثلاثة أيام التقى فيها القوى السياسية الفلسطينية، واللجان الشعبية والأهلية، ومؤسسات المجتمع المدني، وزيارة مراكز تابعة للأونروا، وجولات ميدانية في شوارع وأزقة المخيمات بالإضافة إلى لقاءات الوفد مع المرجعيات الرسمية اللبنانية والفلسطينية.
 
ولفتت "الهيئة 302" في بيانها بأنها تُقدِّر المساعي التي يقوم بها السيد كرينبول، لتحسين خدمات اللاجئين الفلسطينيين في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة لا سيما لبنان، حيث حرمان الدولة المضيفة من الحقوق الإقتصادية والإجتماعية، ومشيدة بدوره وفريق العمل على سداد العجز المالي للوكالة في سنة 2018 وضرورة الإستمرار في التحرك لسداد العجز المالي للوكالة لسنة 2019، والعمل على التراجع عن الإجراءات والقرارات التي اتخذتها "الأونروا" والتي لها علاقة بالعجز المالي لسنة 2018، كوقف عمليات التوظيف في الوكالة وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية ومعالجة مشكلة اكتظاظ الطلاب في المدارس وغيرها.. وأهمية توفير الخدمات كاملة وبنسبة 100%، ومثنية على الحراك الذي يقوم به كرينبول للضغط باتجاه تجديد ولاية عمل الوكالة من الجمعية العامة لثلاث سنوات جديدة تبدأ في كانون الأول/ديسمبر 2019.
 
وأشار البيان إلى أنّ اللاجئين في لبنان يعتبرون "الأونروا" بمثابة الشريان الذي يعتمدون عليه في حاجاتهم الإنسانية، وأنّ تقليص الخدمات وتراجعها سيساهم في المزيد من المعاناة الإقتصادية والإجتماعية للاجئين وإرتفاع نسبة الفقر والبطالة والتي ستسبب مشاكل أمنية في المخيمات والتجمعات سيتأثر منها اللاجئون والجوار.
 
ونوّهت "الهيئة 302" في بيانها بالموقف الذي كرره المفوض العام في زياراته ولقاءاته بأن وقف المساهمة المالية من الإدارة الأمريكية يعتبر موقفاً سياسياً، مشيدة ومؤيدة في الوقت ذاته بالرسالة التي حمّلها مجتمع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان للمفوض العام بأهمية حماية الوكالة وإستمرارها في تقديم خدماتها كشاهد على جريمة طرد شعبنا الفلسطيني من فلسطين إبان نكبة العام 1948 ونكسة العام 1967 وضرورة إلتزام المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمسؤولياته السياسية والمالية تجاه اللاجئين والتي تعبر عنها وكالة "الأونروا" إلى حين تطبيق الحق في العودة.
 
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين
بيروت في 14/2/2019
الأونروا والإجتماع الطارئ لوزراء الخارجية العرب،،
 
من القضايا الإستراتيجية التي كنّا نتطلع أن يتضمنها البيان الختامي للإجتماع الذي انتهى قبل قليل..؛ 
 
إلتزام الدول العربية بالمساهمة بما نسبته 7.8% من الميزانية العامة لوكالة "الأونروا"، ودعوة المجتمع الدولي كي يتحمل مسؤولياته بتوفير جميع الضمانات السياسية والمالية لإستمرار عمل الوكالة إلى حين عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وفق القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة.
 
إذ لم يشر البيان الختامي لأي شيء يتعلق بوكالة "الأونروا" أو قضية اللاجئين..!
 
 
تثبيت اللاجئين الفلسطينيين في لبنان وتعزيز صمودهم.. باتت حاجة إستراتيجية إنسانية وسياسية، والمسؤولية تقع على عاتق الدولة المضيفة ووكالة "الأونروا" ومنظمة التحرير والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني.. 
 
وإلا مسلسل تقليص الأعداد والطرد الناعم وتهجير اللاجئين من المخيمات مستمر.. وبالخفاء وبالعلن..!