الساعة 8:38:مساءً / الأربعاء, 18 أيار 2022

حسب توقيت القدس الشريف

نشرة الأونروا واللاجئين (العدد 26)

منتصف أيار / 2022

نشرة دورية نصف شهرية تصدر عن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" بالتعاون مع "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"

تتناول النشرة آخر المستجدات والتحليلات والأخبار المتعلقة بوكالة "الأونروا" واللاجئين..

https://palabroad.org/post/view/317161

 

نشرة الأونروا واللاجئين (العدد 25)

نهاية نيسان / 2022

نشرة دورية نصف شهرية تصدر عن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" بالتعاون مع "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"

تتناول النشرة آخر المستجدات والتحليلات والأخبار المتعلقة بوكالة "الأونروا" واللاجئين..

https://palabroad.org/post/view/307145

نشرة الأونروا واللاجئين (العدد 24)

منتصف نيسان / 2022

نشرة دورية نصف شهرية تصدر عن "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" بالتعاون مع "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين"

تتناول النشرة آخر المستجدات والتحليلات والأخبار المتعلقة بوكالة "الأونروا" واللاجئين..

https://palabroad.org/post/view/307125

بيان صحفي:

الهيئة 302: تصريح لازاريني يمهد لتفكيك الأونروا

أعربت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" عن قلقها العميق جراء ما صدر عن المفوض العام لـ "الأونروا" السيد لازاريني من تصريحات والتي طرح فيها "امكانية أن يتم تقديم خدمات الأونروا للاجئين الفلسطينيين عبر وكالات أخرى تابعة للأمم المتحدة".

يعتبر التصريح غاية في الخطورة وينذر بتفكيك "الأونروا" وبدخول قضية اللاجئين الفلسطينيين بمنعطف خطير لا يمكن التهاون به أو تمريره، إذ سينزع المسؤولية السياسية الدولية تجاه قضية اللاجئين الفلسطينيين والتي تعبر عنها وكالة " الأونروا"، تماشياً مع رؤية الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال لمستقبل الوكالة.

عدم توافر الميزانيات اللازمة لتنفيذ المشاريع والبرامج اللازمة للاجئين الفلسطينيين هو أمر مصطنع غير موضوعي ومن الممكن تجاوزه إن وجدت الإرادة السياسية والقرار السياسي اللازمين لدى الدول المانحة.

نعتقد بأن جزء بسيط من المبالغ التي تصرف لتمويل الحروب الدائرة حاليا يكفي لسد عجز موازنة "الأونروا". وهذا دليل على أن المشكلة ليست بالامكانات المالية وإنما بالارادة السياسية وهذا ما طرحناه في الكثير من المواقف والتصريحات السابقة.

في الوقت الذي نعبر فيه عن رفضنا المطلق لما طرحه لازاريني فإن "الهيئة 302" تدق ناقوس الخطر بوجوب استنهاض الهمم من قبل "الأونروا" ممثلة بالمفوض العام وبالأمين العام للأمم المتحدة واللجنة الاستشارية للأونروا التي ستعقد اجتماعها الدوري في شهر حزيران المقبل في بيروت والتي يجب أن تمارس دورها في وضع الحلول المناسبة واقتراح الآراء التي تصب في صالح اللاجئين الفلسطينيين.

كما وأنه على الدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين وبالأخص منها التي تقع ضمن مناطق عمليات "الأونروا" أن تمارس كافة الضغوط السياسية والاعلامية بهدف تثبيت "الأونروا" وعدم المساس بالثوابت المتعارف عليها منذ بدء النكبة في العام 1948 بما فيها ولاية "الأونروا". فوجود الوكالة يشكل عنصر استقرار للمنطقة.

ونؤكد على ضرورة التمسك بـ "الأونروا" وما تمثله من بعد سياسي له ارتباط بقضية اللاجئين وحق العودة ورفض أي بدائل أخرى، وهي التي تعتبر شاهداً ودليلاً أممياً وقانونياً على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أرضهم وبيوتهم التي طردوا منها.

الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين

بيروت في 24-4-2022

بيان صحفي

الهيئة 302 تحذر وتدق ناقوس الخطر بعد تصريحات المفوض العام للأونروا

باهتمام استثنائيّ تابعت "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" مقابلة المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني، الذي أعلن فيها عن استنفاذ "الأونروا" لقدرتها على الإستمرار في تقديم خدمات التعليم والصحة والحماية الإجتماعية للاجئين الفلسطينيين بذات المستوى والجودة المعتادة، وبأن الوكالة قد أصبحت على حافة الإنهيار بسبب الأزمة المالية وأنها لن تستطيع تحمل عبء دفع رواتب لـ 28000 موظف يعمل لديها، وهو ما اعتدنا سماعه من المفوض العام وتحديداً من تاريخ شباط/فبراير 2021، لكن الملفت ما ذكره في القابلة التي أجرتها معه مجلة "أومفارديلين – OmVärlden"السويديةبتاريخ 11/4/2022 من أنه "إذا كان هناك من شخص آخر سيتولى دورنا فعلى المرء أن يسأل عمن سيفعل ذلك"، وبأن المفوض العام"قلق بشأن الفراغ الذي من المحتمل أن ينشأ".

نحذر في "الهيئة 302" من أي محاولات أو مخططات "لملء أي فراغ" يمكن أن ينشأ نتيجة الأزمة المالية المزمنة التي تعاني منها "الأونروا"، فوكالة "الأونروا" تأسست وفق القرار 302 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة سنة 1949 وبأن الوكالة هي المخولة حصريا بتقديم الخدمات للاجئين الفلسطينيين، وإن أي محاولات لملء الفراغ لن يُفهم إلا بمحاولة التخلص من الوكالة وما تمثله من انعكاس سياسي للمسؤولية الدولية تجاه قضية اللاجئين والتدرج بإحلال البديل، وبأن تلك الطروحات تتساوق مع الرؤية الإستراتيجية الأمريكية ودولة الإحتلال والتي يُعمل عليها منذ عقود بالتخلص من الوكالة الأممية كمقدمة لإنهاء حق العودة للاجئين.

في الوقت ذاته تدق "الهيئة 302" ناقوس الخطر من تفاقم حجم الأزمة المالية للوكالة والتي ستأخذ منحىً مختلفا مع حرب روسيا وأوكرانيا، والتذرع بأن أموال الدول المانحة ستذهب لتغطية حاجات اللاجئين الأوكرانيين كأولوية، إذ تعتقد "الهيئة 302" بأن الأموال متوفرة وكافية لدى الدول المانحة ولتغطية حاجات اللاجئين اينما كانوا لو توفرت الإرادة السياسية للدول، وبان الأمم المتحدة التي استطاعت جمع مبلغ مليار و 200 مليون دولار للاجئين الأوكرانيين في أيام الحرب الأولى، قادرة - لو أرادت - على جمع المبالغ الكافية لتغطية العجز المالي لـ "الأونروا" لتغطية حاجات اللاجئين الفلسطينيين ويزيد.

ندعو جميع الدول والحكومات لا سيما الدول المضيفة للاجئين الى التنبه الى خطورة الموقف والمسارعة إلى وضع حلول ناجعة ومستدامة لأزمات "الأونروا" المالية، وعدم المغامرة بمصير أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني، بل المغامرة باستقرار المنطقة برمتها.

بيروت في 14/4/2022

الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين