الساعة 4:30:صباحاً / السبت, 19 تشرين الأول 2019

حسب توقيت القدس الشريف

*خبر صحفي*
 
*بالتزامن مع الذكرى 70 لتأسيس "الأونروا"*
*المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج والهيئة "302" للدفاع عن حقوق اللاجئين ينظمان مؤتمراً في بيروت بعنوان "الأونروا.. ضمانة دولية لحقوق اللاجئين"*
 
الخميس 3-10-2019 | بيروت |
تعقد "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بالشراكة مع "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" يوم الخميس 10 تشرين الأول/أكتوبر 2019، في العاصمة اللبنانية بيروت، مؤتمراً بعنوان " الأونروا.. ضمانة دولية لحقوق اللاجئين"، ويأتي المؤتمر بمناسبة مرور 70 سنة على تأسيس وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" الذي يوافق في 8/12/2019، ومرور ثلاث سنوات على انطلاق عمل الهيئة 302، وفي ظل الأزمة السياسية والمالية الخانقة التي تعانيها الوكالة الدولية.
 
وقال علي هويدي مدير عام "الهيئة 302" في تصريحات صحفية: " ينعقد المؤتمر في وقت دقيق للغاية، وظروف سياسية خطيرة مع الاستهداف غير المسبوق للوكالة من قبل الإدارة الأمريكية والاحتلال الإسرائيلي، والحديث عن صفقة القرن، ومحاولات إنهاء عمل الوكالة، أو نقل خدماتها سواءً للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) أو للدول المضيفة والمنظمات غير الحكومية، وفي ظل انعقاد الدورة 74 للجمعية العامة التي ستشهد عملية تصويت محفوفة بالمخاطر والتحديات لتجديد تفويض "الأونروا" لولاية جديدة مدتها 3 سنوات، وبالتالي استهداف للمستقبل الإنساني والسياسي لقضية أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني مسجل في سجلات وكالة "الأونروا" يريدون العودة وغيرهم من اللاجئين".
 
كما يتزامن انعقاد المؤتمر مع أزمة مالية مزمنة ومتجددة تعاني منها الوكالة سنوياً، وصلت ذروتها مع وقف الإدارة الأمريكية لمساهمتها المالية ابتداءً من شهر آب/ أغسطس 2018 وكانت تُقدر بحوالى ثلث الميزانية العامة للأونروا وقيمتها حوالى 360 مليون دولار" يضيف هويدي، ومؤكداً "على ضرورة العمل لدعم وكالة الأونروا واستمرارية عملها في خدمة اللاجئين الفلسطينيين، حيث يأتي هذا المؤتمر في إطار التأكيد على أهمية الوكالة وحمايتها كضمانة دولية لحقوق اللاجئين الفلسطينيين.
 
من جانبه أشار المتحدث الرسمي باسم "المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج" زياد العالول، إلى أن مؤتمر "الأونروا" في بيروت سيشهد عدداً من أوراق العمل التي تتناول واقع وتحديات "الأونروا"، ومستقبل قضية اللاجئين الفلسطينيين في ظل الأزمة المالية والسياسية الراهنة للأونروا.
 
ولفت العالول إلى أن المؤتمر سيناقش تداعيات صفقة القرن على وكالة "الأونروا" سياسياً وقانونياً وإنسانياً، كذلك رؤية المنظمات غير الحكومية والفصائل الفلسطينية والدول العربية تجاه مستقبل "الأونروا".
 
يشار إلى أن مؤتمر "الأونروا ضمانة دولية لحقوق اللاجئين" يستضيف رئاسة اللجنة الاستشارية للأونروا (الأردن)، ولجنة الحوار اللبناني الفلسطيني، والاتحاد الأوروبي (المانح الرئيس للأونروا حالياً)، والفصائل الفلسطينية، وقوى وأحزاب لبنانية، ولجان شعبية وأهلية، ومنظمات أممية، وجمعيات ومنظمات غير حكومية محلية وإقليمية ودولية ومنتديات شبابية وبرلمانات طلابية (أونروا) وإعلاميين وقانونيين ودبلوماسيين ومراكز دراسات وأبحاث وخبراء من دول عربية وأجنبية.
ماذا بعد أن أُكِل الثور الأبيض..؟
 
بإجرائها التعسفي بفصل موظفين يعملون في برنامج الطوارئ في غزة والضفة، تكون "الأونروا" قد وفّرت 3 مليون $ مما تبقى من عجزها المالي للعام 2018 الذي قيمته 217 مليون $.
 
فهل تم حل المشكلة المالية للأونروا ؟.. بالتأكيد لا..!
 
هذا يعطي المزيد من المؤشرات والقناعة بأن خطوة فصل الموظفين هي سياسية، وتندرج في سياق رؤية ترامب نتنياهو للأونروا وقضية اللاجئين وحق العودة و"صفقة القرن"، وحتماً قد تعززت هذه الرؤية في ظل ما يسمى بقانون القومية الذي اعتبر أن "إسرائيل" هي "الدولة القومية للشعب اليهودي".
 
بعد أن أُكِل "الثور الأبيض" بتنفيذ واحدة من أخطر القرارات في تاريخ الوكالة بفصل موظفين ووقف وتقليص خدمات؛ التحرك القادم وعلى "جميع المستويات" يجب إستحضار فيه المزيد من خطورة المرحلة..
 
وكي لا نندم أشد الندم إذا ما أُكِل الثور الأحمر..! (لا سمح الله)
 
علي هويدي