الساعة 8:20:مساءً / الأربعاء, 29 كانون الثاني 2020

حسب توقيت القدس الشريف

إن الأونروا في سورية مفوضة بتوفير الصحة والتعليم والإغاثة والحدمات الاجتماعية لأكثر من 0.57 مليون لاجئ فلسطيني يعيشون في تسعة مخيمات رسمية وثلاثة غير رسمية.

وتتمتع الأونروا بالعمل في بيئة سياسية مستقرة يحظى اللاجئون الفلسطينيون فيها على نفس الحقوق والامتيازات الممنوحة للمواطنين السوريين، باستثناء حصولهم على المواطنة.

وبالرغم من ذلك، إلا أن الوكالة كافحت من أجل التكيف مع احتياجات عدد متزايد من اللاجئين والذي تزامن مع انخفاض في الميزانية العادية من 46,3 مليون دولار في عام 2008 إلى 41 مليون دولار في عام 2009.

ومعظم اللاجئين الفلسطينيين الذين فروا إلى الجمهورية العربية السورية في عام 1948 هم من الأجزاء الشمالية من فلسطين، وتحديدا من صفد ومدن حيفا ويافا. وقد فر 100,000 شخص إضافي، بمن فيهم بعض اللاجئين الفلسطينيين، من مرتفعات الجولان إلى أجزاء أخرى من سورية عندما تم احتلال المنطقة من قبل إسرائيل. وفر بضعة آلاف آخرون إلى سورية من أتون الحرب التي مزقت لبنان في عام 1982.

** حيث ان الوضع في سوريا لا يزال مشتعلا فإن هذه البيانات تعكس احدث الاحصائيات التي يمكن للوكالة ان تؤكدها.

مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا

نحن نقدم الخدمات في 12 مخيمات للاجئين الفلسطينيين في سوريا. الأونروا لا تدير أو تراقب الأمن في هذه المخيمات، اذ تقع المسؤولية في ذالك على عاتق السلطات المضيفة.
في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، مدير عام وكالة "الأونروا" في سوريا محمد آدار:
"لدينا 32 منشأة مدمرة في مخيم اليرموك من بينها 16 مدرسة. ما هو مستقبل المخيم؟ هل ستسمح الحكومة للاجئين بالعودة؟ قبل أن نقوم بأي عمل يجب أن نحصل على إجابة واضحة."
 
نقل العديد من وسائل الإعلام ومسؤولين سياسيين فلسطينيين بأن نائب وزير الخارجية السوري فيصل مقداد قد أبلغ فصائل العمل الوطني الفلسطيني بصدور قرار رسمي بعودة لاجئي مخيم اليرموك إليه.
 
مؤشر إيجابي وإستراتيجي لتكريس وجود ودور المخيم على المستوى السياسي، ولمباشرة وكالة "الأونروا" بالبدء في عملية إعادة الإعمار لمنشآتها.