الساعة 8:40:صباحاً / الأربعاء, 17 تموز 2019

حسب توقيت القدس الشريف

معاً لحماية الأونروا،، 
ضروري وهام للمشاركة والتفاعل،، 
 
-في ظل الأزمة السياسية والمالية المستمرة والتي تعصف بالوكالة وتهدد وجودها في ظل ما يسمى بــ "صفقة القرن".. 
 
-ونحن على مسافة ليست ببعيدة من عملية التصويت في الجمعية العامة لولاية جديدة للأونروا مدتها 3 سنوات في تشرين الثاني/نوفمبر 2019.
 
-ونحن على أبواب المزيد من القرارات التقشفية ستتخذها الوكالة مع بداية شهر أيار/مايو القادم إن لم تتوفر المبالغ المطلوبة.
 
-وبعد ما كشفته مجلة فورين بولوسي الأمريكية عن تفاصيل البريد الإلكتروني لكوشنير وإستهدافه للأونروا.
 
 يسرنا في "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" أن نطرح سؤالاً تفاعلياً على شكل "عصف ذهني" ولمدة أسبوع، وموجه إلى السياسيين والإعلاميين والقانونيين والمفكرين والدبلوماسيين ومؤسسات المجتمع المدني والهيئات واللجان الشعبية والأهلية... وخاصة فئة الشباب.. 
 
 يهدف التفاعل إلى تقديم الأفكار والمقترحات لحماية الوكالة ومساعدتها على تجاوز أزمتها "الوجودية" التي تؤثر علينا كلاجئين على المستوى الإنساني والسياسي.
 
 برأيَِك ما هي الخطوات أو الإجراءات العملية التي يمكن القيام بها لحل أزمة "الأونروا" السياسية والمالية خلال الـ 6 أشهر القادمة ؟
 
ملاحظتان: 
1-نرجو أن يأخذ التفاعل شكلاً علمياً وموضوعياً، وبمسؤولية عالية، فالأمر يتعلق بأوضاع أكثر من 6 مليون لاجئ فلسطيني مسجل في مناطق عمليات "الأونروا" الخمسة، وسيترتب عليه جُملة من الإجراءات نأمل أن تكون لصالح اللاجئين والوكالة ولأصحاب المصلحة.
 
2-نؤكد على أن لا وجود لفكرة فاشلة أو غير مفيدة أو غير مجدية، وممكن لفكرة "مجنونة" أن تفتح المجال أمام أفكار إبداعية أخرى..
 
شكراً لتعاونكم سلفاً،،
 
الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين
بيروت في 22/4/2019
 
#معاً_لحماية_الأونروا