الساعة 2:29:صباحاً / الثلاثاء, 26 كانون الثاني 2021

حسب توقيت القدس الشريف

الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين 
 
تقدير موقف حول تداعيات مزاعم الفساد على "الأونروا"  
والسيناريوهات المحتملة والدور المطلوب
 
مقدمة:
يكتسب الحديث عن مزاعم فساد في وكالة "الأونروا" قد ورد ذكرها في تقرير "لجنة الأخلاقيات الأممية" أهمية كبيرة، وخاصة من قبل المتابعين عموماً والإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال الإسرائيلي على وجه الخصوص لجهة الإستغلال السلبي لتلك المزاعم قبل صدور النتائج النهائية من قبل اللجنة الأممية المكلفة بالتحقيق مع من طالتهم تلك المزاعم.
 
قالت مديرة عمليات "الأونروا" في الضفة الغربية غوين لويس من بروكسل في 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري، بأن الوكالة تترقب نتائج تحقيق داخلي في إتهامات بسوء الإدارة وإستغلال النفوذ داخلها فاقمت الوضع المالي"، لتضيف بأنه "من المقرر أن تُرفع نتائج التحقيق بحدود نهاية تشرين الأول/اكتوبر الجاري إلى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الذي سيقرر الخطوات المقبلة والذي سيصدر خطوات متابعة عامة وداخلية" وبأن الوكالة "تحبس أنفاسها وهي تنتظر لأن لذلك بالطبع إنعكاسات مالية".
 
عملياً فقد تأخر صدور نتائج التحقيق في تلك المزاعم، أو ربما يجري تأخيرها عمداً، وفي ظل ما ذكرته السيدة لويس تضع "الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين" بين أيديكم تقدير موقف إلى أين يمكن أن تتجه الأمور في ظل المزيد من الإستغلال لما ورد في "التقرير" من قبل الإدارة الأمريكية ودولة الإحتلال والترويج لاستهداف الوكالة والضغط على الدول المانحة.. تزامناً مع التحضيرات الدولية لعملية التصويت للتجديد لوكالة "الأونروا" لولاية جديدة مدتها ثلاث سنوات تبدأ المرحلة الأولى منها في الأول من شهر تشرين الثاني/نوفمبر 2019 من خلال اللجنة الرابعة لمقاومة الإستعمار التابعة للأمم المتحدة التي تترأسها دولة العراق، والمرحلة الثانية والحاسمة ستكون في الأول من كانون الأول/ديسمبر 2019، بمشاركة جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة (193 دولة)...
 
https://www.facebook.com/Association-302to-defend-refugees-rights-864469747018104/